مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

الخليل لدياب: حذارِ من الخضوع لضغوط قد تمارس لتوزير من تحمل حولهم شبهات الفساد

حاصبيا – نبه النائب أنور الخليل، الرئيس المكلف تأليف الحكومة حسان دياب، “من التأخير والتسويف” في التأليف “لأن أوضاع لبنان الاقتصادية والمالية والاجتماعية والمصرفية، لم تعد تتحمل غياب حكومة مسؤولة تقوم مباشرة باستلام مسؤولياتها الدستورية وبتنفيذ الاصلاحات المطلوبة والمتفق عليها”، داعيا إياه إلى أن تكون حكومته العتيدة “بكل أفرادها، تتميز بنظافة الكف والضمير الحي الذي لا يقبل الغش”، آملا منه أن تكون الحكومة “هدية عيد رأس السنة”.

جاء ذلك في بيان توجه فيه الخليل إلى دياب بالقول: “إن قوى سياسية أساسية، وإن لن تشارك في حكومتك ولكنها تؤكد أنها ليست في حالة عداء معكم، وقنوات الاتصال مفتوحة، ويضعون مصلحة البلد فوق كل اعتبار.

السيد الرئيس المكلف. فلتنتهز هذه المواقف الإيجابية وترد التحية بأفضل منها.
عندما اجتمعت كتلتنا معكم، كتلة التنمية والتحرير، خلال الاستشارات غير الملزمة، قلت لك بأنه يجب أن يصبَّ اهتمامكم بتشكيل حكومة طوارئ انقاذية بغض النظر عن تسميتها، أكانت حكومة اختصاصيين او تكنوقراط او تكنو- سياسية على أن تتوفر فيها كل الشروط الانقاذية، كما طلبنا منك أن تمد يدك إلى الجميع، محاورا ومشاورا، حتى إلى الذين لم يسموك وتحاول ضمهم إلى حكومتكم، إذا أمكن، وان لا تهمل الحراك الشعبي الذي أصبح جزءا أساسيا من الحل والإستجابةالى مطالبه المحقة واخذها بعين الاهتمام الكامل”.

أضاف قائلا له: “السيد الرئيس المكلف
وعدت أن تنهي هذه المهمة من التأليف، طبعا بالتشاور مع السيد رئيس الجمهورية، ضمن فترة لا تتجاوز الأسابيع الستة. فحذار من التأخير والتسويف لأن أوضاع لبنان الاقتصادية والمالية والاجتماعية والمصرفية، لم تعد تتحمل غياب حكومة مسؤولة تقوم مباشرة باستلام مسؤولياتها الدستورية وبتنفيذ الاصلاحات المطلوبة والمتفق عليها، بدءا بملف الكهرباء، لتعيد ثقة المواطنين المفقودة من الحكومة، وثقة المجتمع الدولي الذي يراقب عن كثب وبدقة متناهية إلى ما سيؤول إليه تكليفكم”.

وتابع: “السيد الرئيس المكلف
إن اسما أو اكثر من التي تردد عن امكانية توزيرها تحوم حولها شبهات الفساد من خلال ممارسات في سجلهم القديم. فحذار من الخضوع لضغوط قد تمارس من أصدقائهم لتوزيرهم، واجعل حكومتك العتيدة بكل أفرادها تتميز بنظافة الكف والضمير الحي الذي لا يقبل الغش ليرتاح المواطن بعد عناء طويل من غول الفساد في الدولة والسرقة وهدر المال العام”.

وختم: “بادر بإنهاء ما انتدبت اليه، ولتكن حكومتك هدية عيد رأس السنة التي وعد بها السيد رئيس الجمهورية للشعب اللبناني”.

ل م

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.