مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

ماذا لو استقال رجال الدين كلّهم؟

هل ستنهار البورصات العالمية؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف حركة المطارات في العالم؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف حركة البناء في العالم؟بالطبع لا.

هل ستتوقف حركة البحث العلمي والاختراع في العالم؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف مراكز البحث والمصانع من اكتشاف وإنتاج الدواء والأمصال للبشرية؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف مراكز البحث العلمي من انتاج وتحسين البذور للإنتاج الزراعي والاقتصادي في العالم؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف حركة القطارات في العالم؟ بالطبع لا.

هل سيتوقف الانترنت؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف الاختراعات والإنتاجات الالكترونية والتقنية التي سهّلت حياة البشرية؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف الدوريات والبطولا.ت الرياضية؟ بالطبع لا.

هل سيتوقف ميسي عن إحراز أهداف برشلونة؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف المصانع عن العمل؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف الصين عن غزو العالم بمنتجاتها؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف أساطيل أمريكا عن الحركة في بحار ومحيطات العالم؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف المزارع في العالم عن الإنتاج؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف المدارس والجامعات عن تعليم الطلبة؟ بالطبع لا.

هل ستتوقف السيدات عن الإنجاب؟ بالطبع لا.

هل ستنتهي الأديان في العالم؟ بالطبع لا.

هل سيتوقف البشر المؤمنين عن الصلاة والدعاء لخالقهم؟ بالطبع لا.

وبدون لف ولا دوران هل سيتوقف أي نشاط مفيد للبشرية؟ بالطبع لا.

وهل يحتاج البشر وسيطاً أو سمساراً أو وكيلاً بينهم وبين خالقهم؟ بالطبع لا.

 

إذن:

ما الذي سيتوقف إذا استقال كل رجال الدين في العالم؟

ستتوقف الكراهية بين الناس بسبب إختلاف الأديان والمذاهب.

سيتوقف لابسي الأحزمة الناسفة عن قتل أنفسهم وقتل الآخرين.

ستتوقف الفتاوي من نوع: إرضاع الكبير وزواج الأطفال والقاصرين والزواج من الجنّ.

ستنتهي مافيا توزيع تذاكر دخول الجنة والنار.

سيبدأ البشر في استخدام عقولهم أعمق وأفضل.

سيتوقف البشر عن الحصول على الأجوبة الجاهزة والمعلبة.

سيتوقف بعض رجال الدين عن استخدام الدين للوصول للسلطة.

ستتحول دور العبادة إلي مراكز إشعاع علمي واجتماعي بدلاً من كونها الآن مراكز تجنيد ضد من يخالفنا وبث الكراهية وتخويف الناس من النار وعذاب القبر والثعبان الأقرع وادعاء علو جماعتنا ودونية الجماعات الأخرى كافة.

سيتوقف تفسير أي كارثة طبيعية بأنه غضب من الله.. وكأن الله خلق البشر لكي يعذبهم في الدنيا قبل الآخرة !

وأخيراً كلمة معبرة لرجال الدين: نحن لسنا في حاجة إلى وسيط ليقربنا من الله أو ليعرفنا إلى الله.

 

إذن:

استقيلوا الآن، يرحمكم الله !

استقيلوا قبل أن تقالوا وتترككم حركة الحياة خلف تسارعها ذاهلين!

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.