مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

نقيبة الممرضات والممرضين “حقنا ناخذ حقوقنا “

اوضحت ﻧﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ﻣﻴﺮﻧﺎ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺿﻮﻣﻂ ﺃﻧّﻪ ” ﺗﺼﺎﺩﻑ ﺳﻨﺔ 2020 ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺘﻬﺎ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺽ ﻭﻳﻄﻞّ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺘﻤﺮﻳﺾ 12 ﺃﻳﺎﺭ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻣﻊ ﺃﺯﻣﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺑﺎﺋﻴﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ . ﻭﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﺮّﻍ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻺﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻴﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ، ﻛﺎﻥ ﻗﺪﺭﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﺍ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﻃﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﻭﻋﺰﻳﻤﺘﻬﻢ ﺩﻓﺎﻋﺎً ﻋﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ . ﻭﺑﺪﻝ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﻬﻢ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻝ ﻣﻤﺮﺿﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﻤﺮﺿﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﻟﺪﻓﻌﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ” .

ﻭﺷﺪّﺩﺕ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺿﻮﻣﻂ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ” ﺣﻘﻨﺎ ﻧﺎﺧﺪ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ” ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥّ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺾ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﺪﻫﻮﺭ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ﻭﺗﺸﺒّﺜﻬﻢ ﻭﺇﺭﺍﺩﺗﻬﻢ ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻣﻨﻬﻢ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﻢ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻟﻘﻤﺔ ﻋﻴﺸﻬﻢ ﺑﺨﻄﺮ . ﻓﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﺗّﺨﺬﺕ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺗﻌﺴﻔﻴﺔ ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻹﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻟﺼﻮﻥ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺾ ” .

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺿﻮﻣﻂ ﺃﻥّ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻹﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺘّﻤﺖ ﺻﺮﻑ ﻣﺴﺘﺤﻘّﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻹﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ” ﻓﻠﻢ ﺗﻌﺪ ﺣﺠﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺣﺠﺔ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ” .

ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺍﻟﻨﻘﻴﺒﺔ ” ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ﻛﻲ ﻳﺤﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺳﺘﺒﻘﺎﺋﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺼﺒﺤﻮﺍ ﻃﺎﻗﺎﺕ ﻣﻬﺎﺟﺮﺓ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻋﻨﺎﻳﺔ ” .

ﻛﻤﺎ ﻭﺟّﻬﺖ ﺍﻟﻨﻘﻴﺒﺔ ” ﺗﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻤﺮﺿﺔ ﻭﻣﻤﺮﺽ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺣﻀﺎﻧﺎﺕ . ﻭﺧﺘﻤﺖ ﻣﺸﺪّﺩﺓً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ﻣﺆﻣّﻨﺔ ﻭﻣﺤﺘﺮﻣﺔ ﻭﺇﻟّﺎ ﻓﻠﻴﺘﺤﻤّﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﺎ ﺳﺘﺆﻭﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ” .

ﻭﺣﺬّﺭﺕ ﺃﻥّ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺾ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ ﻭﺻﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ ﻭﺩﻋﺖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﻺﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘّﻖ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮّﺓ ” . 

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.