مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

ﺯﻫﺮﺍﻥ ﻳﻔﺠّﺮ ﺧﺒﺮﺍً ﻣﺪﻭﻳﺎً ﻋﻦ ﺧﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻳﺸﺒﻪ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﻣﺮﻓﺄ ﺑﻴﺮﻭﺕ

ﻓﺠّﺮ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻻﺭﺗﻜﺎﺯ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﺳﺎﻟﻢ ﺯﻫﺮﺍﻥ ﺧﺒﺮﺍً ﻣﺪﻭﻳﺎً ﻋﻦ ” ﺧﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻳﺸﺒﻪ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﻣﺮﻓﺄ ﺑﻴﺮﻭﺕ .”

ﻭﺃﺭﻓﻖ ” ﺍﻟﺒﻮﺳﺖ ” ﺑﻌﺪﺓ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺭﺃﻱ ﺻﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﻋﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﺭﺍﻥ، ﻭﻛﺘﺎﺑﻴﻦ ﻣﻮﺟﻬﻴﻦ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻣﻴﺸﺎﻝ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ .

ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻀﻤﻮﻥ ” ﺑﻮﺳﺖ ” ﺯﻫﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ :

” ﺑﻌﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﻓﺄ .. ﺧﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .. ﻓﻬﻞ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ !..

ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻔﺠﺎﺭ ﻣﺮﻓﺄ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺑﻌﺸﺮﻳﻦ ﻳﻮﻣﺎً ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ، ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ !..

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ :

ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 24/2/2020 ﺳﺠﻞ ” ﻣﺎﺭﻭﻥ ﺷﻤﺎﺱ ” ﺍﻟﻤﺘﻌﻬﺪ ﻟﻠﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﺘﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺷﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﻭﺍﻻﺻﻼﺣﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﻋﺪّﺩ ﻓﻴﻪ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ :

-1 ﺗﺴﺮﺏ ﻣﻦ ﺛﻘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻄﻞ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺘﺰﻭﻳﺪ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﺧﺴﺎﺭﺓ 84 ﺃﻟﻒ ﻟﻴﺘﺮ ﻣﻦ ﻭﻗﻮﺩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ .

-2 ﺗﻌﻄﻞ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻣﺘﻼﺅﻫﺎ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻤﻬﺪﻭﺭ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻭﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﻌﺎﺏ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻤﺪﺓ 4 ﺳﺎﻋﺎﺕ .

-3 ﺇﻧﺴﺪﺍﺩ ﻓﺘﺤﺔ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻋﻨﺪ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺭﻗﻢ ۸ ﺍﻧﺴﺪﺍﺩﺍً ﺗﺎﻣﺎً .

-4 ﺗﻮﻗﻒ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﻭﺍﻟﻀﺒﻂ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻭﺗﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ .

-5 ﺗﻠﻒ ﺗﺎﺑﻠﻮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﻤﺤﻄﺔ ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪﺍﺕ ﻟﻤﺪﺓ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺿﻤﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﺮﺓ ﻗﺎﺩﻣﺔ .

ﻭﺑﻴﻦ ﻧﻘﺺ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻻﺷﻐﺎﻝ ﻭﺿﻤﻨﺎً ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ، ﻭ ” ﺑﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ” ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻧﺎ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎً ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﺧﺮﺓ ﻧﺘﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻮﻧﻴﻮﻡ ﻋﻠﻖ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻭﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .

ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﺧﻼﻝ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺖ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﻋﺪﺓ ﻧﻘﺎﻁ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺼﻮﻳﺐ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺩﻭﻥ ﺷﻮﺍﺋﺐ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻣﺸﺪّﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻣﻨﺎﻗﺼﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ .

ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻮﺟﺐ ﻧﻘﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ .

ﻭﻋﻠﻴﻪ، ﺭﺋﻴﺲ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﺭﺍﻥ ﺩﻕ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻭﺳﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻋﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ .. ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﻭﺟﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻛﺘﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺠﺔ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻳﻀﺎً :

ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻏﺴﺎﻥ ﺍﻟﺨﻮﺭﻱ ﺃﺣﺎﻝ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻟﻠﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﻬﺪﺭ ﺍﻟﻤﺎﻻﻟﻌﺎﻡ ﻭﺗﻢ ﺇﺑﻼﻍ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﺷﻴﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻼﺯﻡ .

ﻟﺬﺍ، ﻧﺄﻣﻞ ﺃﻻ ﻳﻀﻴﻊ ﺭﺃﻱ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻭﻣﻌﻪ ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﻓﻲ ﺩﻫﺎﻟﻴﺰ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﺑﺎﺧﺮﺓ ﻧﺘﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻮﻧﻴﻮﻡ ..

ﻭﻋﻠﻴﻪ، ﻋﺎﻟﺠﻮﺍ ﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ ﻓﻤﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺭﺃﻱ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻭﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻴﻪ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ !

ﻭﻛﺘﺎﺑﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻭﺻﻼ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺴﺮﺍﻱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ .. ﻭﻟﻴﻜﻦْ ﺣﻼً ﺳﺮﻳﻌﺎً ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ” ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.