مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

المؤتمر الشعبي اللبناني يصدر بيان

نوه “المؤتمر الشعبي اللبناني” في بيان اصدره مكتبه الاعلامي المركزي، ب”جهود الجيش والقوى الأمنية في التصدي لشبكات التطرف والإرهاب وملاحقة أفرادها”، داعيا إلى “أوسع تضامن مع المؤسسة العسكرية”، مشيرا الى أن “حادثة وادي خالد في شمال لبنان تؤكد أن لا بيئة حاضنة للتطرف”.

ولفت إلى أن “قوى التطرف الداخلية والخارجية تحاول استغلال الوضع المتردي لإعادة التغلغل في الداخل اللبناني، مستفيدة من تصاعد الأصوات والعصبيات الطائفية والمذهبية التي تشكل أرضية خصبة لهذه القوى، ومع ذلك فإن غالبية الشعب اللبناني لم تستجب سابقا ولا حاليا لأفكار التطرف والإرهاب ولا تنخرط في مخططاته الجهنمية، لكن هذه النقطة الإيجابية لا تعفي الطبقة السياسية من مسؤولياتها في عدم زج الطوائف في صراعاتهم السياسية، لأن استمرارها في نهجها الطائفي يغذي قوى التطرف ويمنحها وقودا لاستمرار مخططاتها الجهنمية”.

وتقدم المؤتمر ب”خالص العزاء للجيش وقيادته وعائلات شهداء المؤسسة العسكرية التي حافظت على وحدتها وتماكسها وإصرارها على تنفيذ المهام المطلوبة منها مهما كانت الظروف سيئة، وهو ما يبعث على التقدير ويستوجب أوسع التفاف شعبي ووطني ورسمي حول الجيش والقوى الأمنية ورفده بكل وسائل الدعم، فالجيش هو حامي الحمى وحصن الدفاع عن وحدة لبنان وسلمه الأهلي، وقد قام بدور كبير في التصدي للعدو الصهيوني وشبكاته العميلة واقتلاع الإرهاب من الحدود وملاحقة شبكاته في الداخل اللبناني”.

 

ي. ا. خ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.