مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺎﻥ ﻣﻦ “ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺇﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ” ﺍﻋﺘﻘﻠﺘﻬﻤﺎ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ

 

ﺳﻄﻮﺍ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ “ ﻣﺎﺳﺔ ﺩﺭﺳﺪﻥ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ” ﻋﻴﺎﺭﻫﺎ 49.7 ﻗﻴﺮﺍﻁ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺴﻴﻒ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻲ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ، ﻣﺮﺻﻊ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 800 ﻣﺎﺳﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ , ﺇﻧﻪ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻷﺻﻞ، ﺍﺳﻤﻪ “ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﻳﻤّﻮ ” ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺄﻧﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻧﺎﺷﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺑﺄﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﻭﻗﻊ ﻫﻮ ﻭﺷﻘﻴﻘﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ، ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺍﺷﺘﺒﺎﻫﺎً ﺑﺘﻮﺭﻃﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺳﺮﻗﺔ ﻣﺠﻮﻫﺮﺍﺕ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﻣﺠﻬﻮﻻً ﻟﻶﻥ .

ﺍﻋﺘﻘﻠﻮﺍ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﻷﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ Mohamed Remmo ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ 21 ﺳﻨﺔ، ﻫﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ” ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻋﺎﺋﻠﻴﺔ ” ﺗﺴﻠﻞ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﺤﻒ Green Vault ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺩﺍﺧﻞ “ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ” ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﺭﺳﺪﻥ، ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺳﺎﻛﺴﻮﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ، ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻄﻮ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺍﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺽ ﺃﺩﻧﺎﻩ، ﻭﻗﺪ ﺭﺻﺪﺗﻬﻢ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺘﺤﻒ ﻳﺴﻄﻮﻥ ﻣﻨﻬﻤﻜﻴﻦ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﻴﻞ ﻟﻪ ﺍﻟﻠﻌﺎﺏ ﻣﻤﺎ ﻏﻼ ﺛﻤﻨﻪ ﻭﺧﻒ ﻭﺯﻧﻪ .

ﺣﻄﻤﻮﺍ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ، ﻭﺳﺮﻗﻮﺍ 100 ﺟﻮﻫﺮﺓ ﺛﻤﻴﻨﺔ، ﻳﻌﻮﺩ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻗﻄﻌﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ ﺑﺎﺳﻢ “ ﻣﺎﺳﺔ ﺩﺭﺳﺪﻥ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ” ﻋﻴﺎﺭﻫﺎ 49.7 ﻗﻴﺮﺍﻁ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺴﻴﻒ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻲ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ، ﻣﺮﺻﻊ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 800 ﻣﺎﺳﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺎ ﺗﻠﺨﺺ “ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ . ﻧﺖ ” ﻣﺎ ﺃﻟﻤﺖ ﺑﻪ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ ﺃﻣﺲ ﻋﻦ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺝ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ Bild ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻣﺮﻓﻘﺎً ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ ﺍﻟﺘﺎﻳﻤﺰ ” ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ .

ﻭﻓﻲ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺘﻴﻦ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﻳﻤّﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺷﻘﻴﻖ ﻟﻪ ﺗﻮﺃﻡ ﻣﺘﻮﺍﺭﻳﺎً ﻋﻦ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ، ﻫﻮ ﺍﻟﺮﻗﻢ 6 ﻓﻲ “ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺭﻳﻤّﻮ ” ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﻣﺘﺤﺪﺭﻳﻦ، ﺃﺷﺒﺎﻩ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺎﺋﻠﺔ “ ﺁﻝ ﻛﺎﺑﻮﻧﻲ ” ﺍﻟﻤﺎﻓﻴﺎﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﻴﻨﺎﺕ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻨﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﻣﻊ ﻓﺎﺭﻕ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺴﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺣﻲ Neukölln ﺑﺒﺮﻟﻴﻦ، ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ 500 ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ .

ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺃﻧﻬﻢ “ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ” ﻭﻳﻨﺸﻄﻮﻥ ﺑﺎﻻﺑﺘﺰﺍﺯ ﻭﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻏﺴﻴﻞ ﺃﻣﻮﺍﻝ، ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻳﻼﺣﻘﻬﻢ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1000 ﺗﻬﻤﺔ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻷﺫﻯ ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻨﺸﺎﻃﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻟﻔﺮﺽ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ .

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ “ ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ” ﻭﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎً، ﺃﻥ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻨﻬﺎ : ﻭﺳﺎﻡ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺭﻳﻤّﻮ، ﺍﺑﻨﺎﻋﻢ، ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ 4 ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻭﻧﺼﻒ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﺭﻁ ﻣﻊ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺴﺮﻗﺔ 100 ﻛﻴﻠﻮ ﻏﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻗﻄﻌﺔ ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻤﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﻴﻤﺔ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻫﻲ ﺑﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻘﻮﺵ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﺳﻢ ﻣﻠﻜﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ، ﺇﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﻧﺸﺮﺕ “ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ . ﻧﺖ ” ﺗﻘﺮﻳﺮﺍً ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ 2017 ﻣﺮﻓﻘﺎً ﺑﺎﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺽ ﺃﻋﻼﻩ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻴﻪ ﺇﻥ “ ﺍﻟﺴﺎﺭﻗﻴﻦ ﺳﻄﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺘﺤﻒ Bode ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺑﺮﻟﻴﻦ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺑﻼ ﺃﻱ ﺃﺛﺮ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻶﻥ، ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﺻﻬﺮﻭﻫﺎ ﻭﺑﺎﻋﻮﻫﺎ ﻗﻄﻌﺎً ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻷﺣﺠﺎﻡ .”

ﺍﻟﺤﺮﺓ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.