مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#فاطمة_ملحم: العام 2021 ليس #عام_القمح_السوريّ

 

فاطمة ملحم

 

كان مبشراً ان تعلن الحكومة السورية أن العام 2021 هو عام القمح!

وفي خلفية الإعلان زرع الطمأنينة في نفس المواطن السوري أن القمح، كمادة غذائية أساسية في الغذاء السوري متوفرة.

بخاصة أن الأيدي المجرمة بالنار والسياسة والحرب لم توفر طيلة صيف العام الماضي السهول في محافظة الحسكة من شرارات النار لتحرقها.

فأتى الإعلان الحكومي ليقدّم معادلة تعويض أن ما خسرته سورية بالنار من جهة وبالنهب الأميركي وأتباعهم من مستودعات الأقماح السورية من جهة، لن يبقي المواطن مذعوراً بفقدان قمحه.

لكن حساب حقل قمح الحكومة لم يطابق غلال بيدرها!

لم يكن العام 2021 بإذن الحكومة ليكون عام القمح. فيبدو أن للأعوام مزاجاً ليس بيد الحكومات ولا الدول ولا الشعوب.

وحاولت الحكومة تلبية برنامجها ودعت للتوسع في زراعة القمح، وسهلت ما استطاعت إلى تحقيق غايتها سبيلاً.

ولكن وأكثر من لكن…

كان جنرال الصقيع والبرد ينصت لخطط الحكومة ويجهّز خططاً مقابلة مضادة.

وحيث كانت حقول القمح تطلع وتنبت كان يقترب منها ليقضي عليها كما قضى على مواسم الأشجار المثمرة بمعظمها. فبقي المزارعون بلا أقماح وبلا ثمار.

فضلاً عن تغوّل أسعار البذار والأسمدة والمياه وكل ما له علاقة بالزراعة ما لم يكن ممكناً ضبطه والسيطرة عليه.

إذا كنا خسرنا العام 2021 عاماً للقمح، فهل سيكون من حظنا العام 2022 عاماً للقمح وكذلك للثمار؟!

 

#القمح_السوري، #العام_2021، #عام_القمح، #فاطمة_ملحم، #جنرال_الصقيع، #غلاء_الأسعار، #حرق_الحقول ، #النهب_الأميركي، #حرمون، #موقع_حرمون، #وكالة_حرمون، #هاني_سليمان_الحلبي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.