مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#لبنان..الخطيب: العلاقات التاريخية بين لبنان والمملكة قديمة قدم الزمن

شارك المدير العام لشركة “خطيب وعلمي” المهندس سمير الخطيب في الاحتفال بمئوية العلاقة بين البطريركية المارونية والمملكة العربية السعودية تحت عنوان “في رحاب مئوية لبنان الكبير”، وألقى كلمة قال فيها: “إن العلاقات التاريخية ما بين المملكة العربية السعودية ولبنان قديمة قدم الزمن، كما إن العلاقات التاريخية ما بين المملكة والبطريركية المارونية هي تواصل لم ينقطع -منذ أوائل القرن الماضي- ولهدف واحد: مصلحة لبنان وشعبه بكافة فئاته. نذكر منها بعض المحطات:

دعم الملك عبد العزيز للبطريرك الياس الحويك في السعي من أجل تحقيق استقلال لبنان.

قول الملك عبد العزيز: “لبنان قطعة منا، وأنا أحمي استقلاله بنفسي، ولا أسمح لأي يد أن تمتد إليه بسوء”. والذي أشار إليه سعادة السفير وليد البخاري في معرض الذاكرة الدبلوماسية بين البلدين عام 2019.
قول الملك سلمان في الملتقى الاقتصادي السعودي – اللبناني في الرياض عام 2003: “إن التعاون السعودي – اللبناني هو في الواقع استمرار لما كان في الماضي. فعلاقة لبنان بالمملكة بدأت ما قبل الاستقلال واستمرت بعده علاقة أخوية وقوية مع كل لبنان بمختلف طوائفه. وإن المملكة ولبنان يجب أن يكونا نموذجا للعلاقات العربية – العربية، حتى ولو كان هناك بعض الأحيان اختلاف في وجهات النظر.

إيمان المملكة بتميز لبنان ودوره الفاعل في المنطقة، وعمل المملكة المستمر على تعزيز العيش المشترك الاسلامي – المسيحي، وأن لبنان لا يمكن أن يعيش إلا بجناحيه…

مبادرة المملكة في إنجاح مؤتمر الطائف -وتحقيق وثيقة الوفاق الوطني اللبناني- عام 1989 التي أدت إلى وقف الحرب الأهلية وإعادة الإعمار، والدور البارز الذي قامت به بكركي في عهد البطريرك صفير.

مبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز – في القمة العربية في بيروت عام 2002.

وكذلك مبادرة حوار الثقافات والحضارات والأديان عام 2008، والتي كان للبطريركية دور فاعل فيها.

لبنان بلد الرسالة وجسر الحضارات كما وصفه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني خلال زيارته إلى لبنان عام 1996.

ولا ننسى حفاوة استقبال البطريركية لملوك وأمراء المملكة على مر الزمن لدى زيارتهم للبنان والصرح البطريركي، والاستقبال المميز من الملك سلمان بن عبد العزيز لغبطة البطريرك الراعي عام 2011 للعمل على ما فيه مصلحة البلدين”.

أضاف: “إن المملكة كانت دائما ولا تزال إلى جانب لبنان، سواء لناحية احتضان الجالية اللبنانية لديها او الدعم المعنوي والمساعدات الاقتصادية وفتح باب الاستثمارات من دون أي تمييز طائفي أو مذهبي، وقد عبرت عن دعمها في مواقف عدة. ولا ننسى بأن المملكة كانت المساهم الأكبر في إعادة الإعمار ما بعد الحرب الأهلية، وحرب تموز 2006، وانفجار مرفأ بيروت العام المنصرم، وكذلك الدور البارز الذي لعبته في إنجاح مؤتمر سيدر في باريس، كما في مؤتمر روما في إيطاليا، والذي خصص لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. ولطالما حملت المملكة قضية لبنان ومعاناته إلى المحافل الدولية…. وهذا غيض من فيض”.

وتابع: “لا يسعنا إلا أن نشكر إخواننا في المملكة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان لاستمرار مسيرة دعمهم ووقوفهم إلى جانب أشقائهم اللبنانيين، متمنين لهم دوام العزة والكرامة والتقدم والازدهار والامن والامان. والشكر أيضا، الى صاحب الغبطة البطريرك بشارة بطرس الراعي على المجهود الذي يبذله مع المسؤولين لاعادة الاستقرار لوطننا الحبيب لبنان بالتعاون مع جميع الاطراف والطوائف ليعود لبنان ويأخذ دوره الرائد في الوطن العربي ويعود كما كان في السابق منارة الشرق”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.