مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

مدير #شركة_ستوناكو #فراس_سليم_مهنا لـ #موقع_حرمون: نناشد الحكومة اللبنانيّة ووزارة الصناعة دعم قطاع الحجر الطبيعيّ وتسويقه وحماية البيئة

الأزمة الاقتصادية كانت مزدوجة التأثير لكنها حدّت من المنافسة الأجنبية وشجّعت المغتربين على التوسّع في استخدام الحجر الطبيعيّ اللبنانيّ

 

أطلقت إدارة موقع حرمون مبادرة دعم قطاعات الإنتاج كافة، زراعية، صناعية سياحية، وتجارية وتربوية، بهدف الإضاءة على المؤسسات والشركات إنشائها، إنتاجها، معاناتها، شكاويها تحت وطأة الظروف التي يعانيها لبنان حالياً، ودول الجوار الشقيقة.

وسعياً لتسليط الضوء على المواهب والإمكانيات والمؤسسات الإنتاجية في منطقة راشيا والبقاع الغربي، استضاف موقع حرمون، المدير التنفيذي في شركة “ستوناكو” للحجر الطبيعي في راشيا الأستاذ فراس سليم مهنا عارضاً لظروف نشأة الشركة وطبيعة عملها ومدى تأثرها بالأجواء الاقتصادية والأحوال العامة التي يمر بها البلد.

 

*أستاذ فراس حدثنا عن شركتكم ونشأتها وعملها؟

تأسست ستوناكو ش.م.م عام 2013 حيث أنشأت مصنعاً حديثاً لنشر الصخور وإنتاج الحجر الطبيعي في بلدة كوكبا قضاء راشيا الوادي، محافظة البقاع، بعد نيلها رخصة إنشاء من الفئة الثانية من وزارة الصناعة اللبنانية، مستفيدة من قرض مصرفي صناعي مدعوم ومكفول من شركة كفالات.

 

*ما هي طبيعة المنتجات التي تصنعونها؟

لدينا مصنع حديث لتفصيل الصخور، حيث نقوم بإنتاج مختلف أنواع الحجر الطبيعي المستخدم لتلبيس الأبنية من الخارج ولأعمال الديكور الداخلي، فضلاً عن أعمال النحت والتركيب، كما نحرص على ضمان أفضل مواصفات الجودة مع مراعاة الدقة في الإنتاج واختيار أنواع الصخور ذات المواصفات المثاليّة من حيث الصلابة وعدم الامتصاص والحفاظ على اللون والرونق.

 

*هل تعتمدون على السوق المحلي فقط؟

نعتمد بشكل أساسي على السوق الداخلي في مختلف المناطق اللبنانية، كما نعمل على تصدير منتجاتنا الى الخارج لا سيما إلى دول الخليج العربي.

 

*هل تأثرت الشركة بالأوضاع الاقتصادية التي يعانيها الاقتصاد اللبناني حالياً؟

بالطبع واجهنا صعوبات كبيرة بعد ثورة 17 تشرين وتداعيات جائحة كورونا وانهيار سعر صرف الليرة، لكن الوجه الإيجابي للأزمة تمثل بزيادة قدرة المغتربين ورغبتهم بطلب حجر البناء بسبب انخفاض أسعاره محلياً الى ما دون النصف تقريباً، كذلك كان لارتفاع سعر صرف الدولار تأثيره على تراجع حدة المنافسة الأجنبيّة بسبب ارتفاع أسعار الحجر المستورد بالمقارنة مع الحجر المنتج محلياً.

 

*ما هي خطتكم وتطلعاتكم للمستقبل؟

إننا نسعى بقوة لتطوير مصنعنا وتجهيزه بأحدث الآلات الصناعية ولزيادة قدرته الإنتاجية، كما نسعى الى فتح أسواق جديدة بعيدة نسبياً مثل كندا واستراليا، حيث يلاقي الحجر اللبناني إقبالاً جيداً لما يتمتع به من جمالية وجودة عالية تضاهي أجود أنواع الحجر عالمياً.

 

*بماذا تناشدون الوزارات المختصة؟

نناشد الحكومة بعامة، ووزارة الصناعة بخاصة، إيلاء الاهتمام بصناعة الحجر الوطني ودعمها ورعايتها وإقامة المعارض الصناعية والترويج لها، كما مساعدة الصناعيين للمشاركة في المعارض الخارجيّة وفتح الأسواق الأجنبية أمام المنتجات الوطنية وحمايتها من المنافسة، أيضاً توفير مستلزمات الإنتاج الأساسية لتمكين مصانع الحجر من الصمود، من كهرباء ومحروقات وغيرها، ولاعتماد المخطط التوجيهيّ للمقالع لأجل توفير المواد الأوليّة وحماية البيئة من عبث المقالع العشوائية.

#فراس_سليم_مهنا، #ستوناكو، #الحجر_الطبيعي_اللبناني، #كندا، #أستراليا، #المنافسة_الأجنبية، #ارتفاع_سعر_الصرف، #الدولار، #الليرة_اللبنانية، #كفالات، #المغتربين.  

رابط صفحة شركة ستوناكو في موقع فايسبوك:

https://www.facebook.com/stonaco/

 

فيديو يظهر دقائق من العمل في شركة ستوناكو:

https://youtube.com/shorts/yzw0pLSJyEk?feature=share

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.