مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

صليبا استنكر التهجم على الراعي: على عتبات بكركي تسقط كل الافتراءات والخيانات ومشاريع التقسيمات والكانتونات

اعتبر رئيس “حركة شباب لبنان” إيلي صليبا في بيان، أن “الحملة المستمرة على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي منذ طرحه مسألة حياد لبنان بجدية على الطاولة المحلية والإقليمية والدولية لم تتوقف، لكن حدتها لم تصل إلى الحدود الذي بلغته منذ أيام على لسان أحد المتحلين بصفة المشيخة عن غير استحقاق إذ عمد إلى استخدام عبارات سوقية وكلمات لا تلتقي مع الأخلاق أبدا لخط بيان يتهجم فيه على البطريرك الماروني بشكل خاص، والدولة اللبنانية ومؤسساتها بشكل عام، مستجديا شهرة لا تتحقق بالهجوم على سيد صرح حافظ على استقلال لبنان وسيادته ووحدته يوم لم يكن في هذا الوطن من يسأل عن أرض محتلة ولا عن عرض منتهك ولا عن شعب مضطهد، إلا بكركي وسيد بكركي”.

 

أضاف: “إن البطريرك الراعي يستكمل اليوم بمواقفه سلسلة طروحات ومواقف وانجازات وانتصارات من دحر احتلالات ورفع انتدابات ومواجهة وصايات سطرها البطاركة الموارنة التاريخيين على مدى عقود وقرون، وهو أبى إلا أن يكون مؤتمنا على هذا النهج وهذه المسيرة، ويطرح بسلاح الورقة والقلم تحييد شعب أراد وطنه لؤلؤة الشرق وواحة للعيش والحياة والازدهار، عن أي حرب أو أزمة مهما كانت تسميتها”.

 

وختم: “لا مزايدة على بكركي التي لم تقف يوما، إلا في صف مقاومة الاحتلالات، وبفضلها لم يتصرف أبناء الرعايا الذين يتخذون منها مرجعا ومرجعية، إلا من منطلق إيمانهم بالوحدة الوطنية واحتضان إخوتهم في الحروب والظروف القاسية، وهم يعلمون كما يعلم غيرهم أن جدران بكركي عصية على المتربصين شرا، وأن التهجم على البطريرك الماروني يسقط صاحبه والمتلفظ به، لكنه لا يخترق هذه الجدران ليصل الى مسامع سيد الصرح الذي على عتباته تسقط كل الهجومات والافتراءات والخيانات والعمالات ومشاريع التقسيمات والكانتونات”.

 

موقع حرمون

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.