مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#صندوق_ النقد_ العربي_ ينظم دورة عن #التقنيات_ المالية_ الحديثة_ وتعزيز تطبيقاتها في #القطاع_ المالي_ والمصرفي

افتتحت يوم أمس الأحد الدورة التدريبية حول ” التقنيات المالية الحديثة وتعزيز تطبيقاتها في #القطاع_ المالي_ والمصرفي_ ” التي ينظمها #معهد_ التدريب_ وبناء_ القدرات_ بصندوق #النقد_ العربي_ بالتنسيق مع الدائرة الاقتصادية، خلال الفترة 17 – 21 أكتوبر 2021، من خلال أسلوب التدريب عن بعد الذي انتهجه الصندوق استمراراً لنشاطه التدريبي.

وأكد الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، أن تسارع دخول التقنيات الحديثة في النشاط الاقتصادي والمالي وما يعرف بالثورة الرقمية في الآونة الأخيرة أدى إلى حدوث تحولات غير مسبوقة في الصناعة المالية والمصرفية، وتمويل الشركات والأسواق المالية وقطاع التأمين، ونظم الدفع والتسوية، وأنشطة الاستثمار في الأسواق المالية، إضافة إلى ما أعقبته جائحة فيروس كورونا من أهمية للتحول الرقمي، فقد ساهمت التقنيات المالية الحديثة في استمرار الخدمات المقدمة من القطاعين العام والخاص.

وأضاف بقوله: لذا تبرز أهمية تعزيز البنية التحتية الرقمية للقطاع المالي، وتشجيع التحول المالي الرقمي، وتعزيز شمولية الخدمات المالية الرقمية، وإيجاد فرص تطويرية واستثمارية في مجالات التقنيات المالية محلياً، لتعزيز القدرات التنافسية للقطاع المحلي الخاص.

مشيرا إلى أن الإحصاءات المتاحة تظهر الفرص الكبيرة الكامنة في تطوير الخدمات الرقمية، حيث أن حوالي 85 في المائة من البالغين في المنطقة العربية لديهم هاتف محمول، و48 في المائة ممن لديهم هاتف محمول يمكنهم في نفس الوقت النفاذ إلى الشبكة الإلكترونية، ونحو 33 في المائة قاموا بإرسال أو تلقي مدفوعات رقمية، مقارنة بـنحو 44 في المائة على مستوى العالم، وهذه إحصاءات تشهد زيادة مضطردة لتبرز الفرص المتاحة لتسريع التحول المالي الرقمي في الدول العربية، إذ تشهد صناعة الخدمات المالية الرقمية نمواً في المنطقة العربية.

وعن القطاعات الأكثر انتشارا لاستخدام التقنيات المالية الحديثة في دولنا العربية، أكد أن المدفوعات والتحويلات ستستحوذ على الحصة الأكبر من مجالات التقنيات المالية الحديثة في الدول العربية، بنسبة 44 في المائة من ضمن الحلول التي تقدمها شركات التقنيات المالية الحديثة، تتضمن تلك الحلول الحوافظ الرقمية للهواتف المحمولة وبوابات الدفع عبر الشبكة الدولية للمعلومات.

منوها إلى أن الصناعة المالية من جراء استخدام التقنيات الحديثة، تواجه عدة تحديات يتمثل أبرزها في أن منتجات وحلول التقنيات المالية الحديثة أو الحلول التنظيمية والإشرافية التي تقدمها شركات التقنيات المالية، لا تخضع لقوانين أو جهات رقابية بعينها، كما أن هذه الصناعة بشكل متسارع لا تستطيع النظم والتشريعات الحالية أن تواكبه، مما يلقي بأعباء على الجهات الرقابية والإشرافية، خصوصاً في بعض قطاعات صناعة التقنيات المالية الحديثة مثل العقود الذكية واستشارات الفواعل الآلية، إضافة إلى تقديم تلك الخدمات عبر القارات في ظل أنظمة تشريعية مختلفة.

ولفت الحميدي إلى أن هذه الدورة ستركز على عدد من المواضيع بما يشمل:

كيفية بناء بيئة حاضنة للتقنيات المالية الحديثة وبناء استراتيجيات وطنية للتقنيات المالية الحديثة والتحول المالي الرقمي، وتقنيات السجلات الموزعة وسلسلة الكُتل، واستراتيجيات تفعيليها في الدول العربية، وأطر حماية مستهلكي الخدمات المالية الرقمية.

واستخدامات التقنيات المالية الحديثة في القطاع المالي وأسواق المال والتمويل الإسلامي، واستخدامات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في القطاع المالي.

وتقنيات الهوية الرقمية وقواعد اعرف عميلك الإلكترونية، والتقنيات التنظيمية والإشرافية، وسلامة أمن الفضاء الإلكتروني، والبيانات الضخمة.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.