مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#لبنان.. أرتفاع أسعار #المحروقات الجنوني يلتهم رواتب ونفقات المسؤولين … والمواطنين بكفي فقر !

يعجز المواطنون حتى اللحظة عن فك لغز ارتفاع أسعار المحروقات على نحو مضطرد في البلاد، بحيث بات يلتهم رواتبهم ونفقاتهم الشهرية، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة ومتردية.

 

أبو الحسن: في السياق، غرد أمين سر كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن عبر “تويتر”: “بعدما جنّت أسعار المحروقات، المطلوب أكثر من أي وقت مضى المباشرة بتنفيذ البطاقة التمويلية وتطبيق خطة النقل العام، لا قدرة للشعب على التحمل بعد اليوم، هذا هو الهم الاول للناس اما الصخب السياسي فلا معنى له امام تعاظم حالات القهر والإذلال!”

 

سليمان: وعلّق عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد سليمان على الارتفاع الجنوني للمحروقات وكتب عبر حسابه على “تويتر”: “ما بعرف اي دعم بعدو موجود اذا تنكة البنزين صارت بتساوي نصف معاش الموظف. رضينا برفع الدعم مقابل اعطاء البطاقة التمويلية، لكن يبدو لا دعم باقيا ولا بطاقة توزعت مع العلم انو المشروع والآلية جاهزين بس ما عم نعرف شو ناطرين. بيكفي بقى فقر وذل وصرنا عايشين بقلب الجحيم”.

 

هاشم: في غضون ذلك، رأى عضو ​كتلة التنمية والتحرير​ النائب ​قاسم هاشم​، ان “كل يوم تتأخر فيه الحكومة عن معالجة الازمة الحياتية المعيشية والمتزايدة يوما بعد يوم مع ارتفاع ​الدولار​ وجشع ​التجار​ واطلالات ​اسعار المحروقات​ واثارها المنتشرة ستزيد من حدة الازمة وصرخة الناس وغضبهم على دولتهم وهذا حقهم واقل الايمان للمطالبة بحياة حرة كريمة اصبحوا يفتقدوها في هذه الايام”.

 

وتابع في بيان: “امام الحكومة الكثير من الملفات والمشكلات لكن تبقى الأولوية للازمة المعيشية ومعاناة الناس اليومية، حيث تستدعي الظروف الصعبة خطوات سريعة وقرارات علاجية استثنائية، ولذلك فالسؤال الاساسي اين اصبحت البطاقة التموينية ولماذا التباطؤ في تنفيذ قانونها واذا احتاج الامر الى تعديلات مطلوبة، فلماذا التأخير وفي كل الاحوال لأن أمور ​اللبنانيين​ ومآسيهم اليومية فاقت المحتمل فالمطلوب التفتيش عن حلول دون مماطلة او ابطاء”.

 

شريم: أما الوزيرة السابقة غادة شريم غرّدت عبر “تويتر”: “سعر صفيحة البنزين اليوم اكثر من ٣٠٠ الف ليرة اين البطاقة التمويلية التي كانت اعلنت عنها حكومة حسان دياب؟ اذا كان لابد من تعديلها الم يحن الوقت لانجازها؟ للتذكير استغرق العمل على هذه البطاقة شهورا ولم تلد بين ليلة وضحاها وقد ربط يومها رفع الدعم باقرارها لتخفيف العبء عن المواطنين”.

 

قبلان: بدوره، أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، امام وفود شعبية زارته انه “لا يمكن السكوت عن هول الكارثة التي تحصل بحق الناس، خصوصا أسعار المحروقات الجنونية التي تحرق البلد والناس، لدرجة أن المعاش الشهري لما يزيد عن 60 بالمئة من الموظفين والعمال لا يزيد عن ثمن 3 صفائح بنزين أو 4 قوارير غاز، والناس اليوم مفجوعة، وقسم أساسي ترك المدرسة والجامعة والوظيفة والعمل بسبب أسعار النقل الجنونية”.

 

واشار الى ان “السكوت جريمة، وترك الناس للموت خيانة وقتل، وليس مسموحا تحميل وزر من نهب أموال البلد للناس المظلومة، ولن نقبل حرق الناس وقتلها بهذه الطريقة، ولن نصبر طويلا على ما يحصل”.

 

موقع حرمون

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.