مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

4 طرق مرعبة وغريبة لخسارة الوزن انتشرت عبر التاريخ

يعتبر الحصول على جسد مثالي ورشيق وخسارة #الوزن الزائد والدهون من أكثر الأهداف التي يحاول كثيرون الوصول اليها، خاصة في عصر الصورة الذي نعيش فيه. وتختلف الطرق التي يستخدمها الآن البشر من أجل خسارة وزنهم كالرياضة واتباع نظام غذائي صحي أو في بعض الأحيان يتم اللجوء الى العمليات الجراحية. لكن هل كنتم تعلمون أن عملية التخلص من الدهون قديماً كانت أكثر صعوبة ورعباً؟
سنقدم لكم في ما يأتي طرقاً مرعبة ومخيفة لفقدان الوزن استخدمت عبر ال#تاريخ:
بيوض الديدان

الديدان الشريطية هي واحدة من الطفيليات التي تمتلك آثاراً سلبية عديدة، وعادة ما تتضمن فقر الدم ونقص فيتامين B-12، كما من الممكن أن تؤدي إلى نقص الحديد وانسداد الأمعاء في بعض الحالات. في العصر الفيكتوري الذي امتد بين عامي 1830 و1900 تقريباً والذي يسمى بذلك بسبب حكم الملكة فيكتوريا،  تناولت الكثير من النساء بيوض الديدان الشريطية لاعتقادهن أنها تساعد في تخفيف الوزن من دون الحاجة إلى أية تمارين أو تغيير عادات الطعام، هذا الاعتقاد غير المدعوم بأية أدلة على الإطلاق جعل الكثيرين يتناولون الطفيليات متقصّدين على أمل تخفيف وزنهم.
الزرنيخ

إنتشرت عقارات تخفيف الوزن في الولايات المتحدة بالأخص خلال القرن التاسع عشر على شكل حبوب وسوائل أو حتى حقن تدّعي نتائج أقرب إلى المعجزات، والكثير من تلك الأدوية والعقاقير المروّج لها كان يتضمن الزرنيخ، وهو عنصر من أشباه المعادن معروف بكونه شديد السمّية للبشر والكائنات الحية، ومع أن الجرعات التي توضع في هذه العقاقير كانت أصغر من الجرعة القاتلة، لكن كثيرين تعرضوا للتسمّم.
الصابون لغسل الدهون

خلال عشرينيات القرن الماضي، ظهرت ماركة صابون بريطاني باسم La-Mar وأخرى أميركية باسم La Parle مع إعلانات متشابهة وادعاءات تكاد تكون متطابقة، حيث ادعت الإعلانات أن استخدام هذه المنتجات يقوم حرفياً بغسل الدهون وإزالتها من الأماكن المطلوبة بسرعة وفعالية كبيرة لإعطاء المظهر الرشيق، وحتى أنها تستطيع نحت الجسم. وبالطبع كانت هذه الادعاءات كاذبة والصابون لم يغسل الدهون.
الخل

الشاعر اللورد Byron كان أقرب ما يمكن وصفه إلى شخصية شهيرة في بداية القرن التاسع عشر، أطلق حمية لفقدان الوزن تحولت الى هوس، ومع جسده الهزيل جداً ووجهه الشاحب، فقد تحول إلى أيقونة ينظر له كمعيار قياس الجمال للبعض في تلك الفترة، وحميته الغذائية في تلك الفترة لاقت رواجاً كبيراً، وكانت عبارة عن استخدام مكثف للخل والأطعمة المغطّسة بالخل لتخفيف الوزن، بالإضافة الى الأرز أو البطاطا المغطّسة بالخل أيضاً. هذه الوصفة جعلت وزن Byron ينخفض من 88 كيلوغراماً عام 1806 إلى 57 كيلوغراماً فقط في عام 1811، وعلى الرغم من فعاليتها في تخفيف الوزن فعوارضها الجانبية كانت كبيرة وتبدأ من التقيؤ والإسهال الدائم حتى الجفاف الشديد للجسم وفقر الدم ونقص التغذية والوهن العام.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.