مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#لبنان..جمعية حماية تطلق حملة لحماية الأطفال العاملين وعائلاتهم

أطلقت جمعية “حماية”، بالشراكة مع منظمة “Plan International” وبتمويل الاتحاد الأوروبي، حملة توعية بعنوان “معا لحماية الأطفال العاملين وعائلاتهم، وتفعيل الخطة الوطنية لإنهاء عمل الأطفال في لبنان”.

وتهدف الحملة إلى “القاء الضوء على أسوأ أشكال عمل الأطفال وتوعية الأهل وأصحاب العمل معا حيال ريقة حماية الطفل وضمان حقوقه”.

تتضمن الحملة فيديو توعويا “سيبث على المحطات التلفزيونية، ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بجمعية حماية و “Plan International”، لنشر الوعي حيال عمل الأطفال الشاق ولا سيما في الزراعة، إضافة إلى مقابلة “بودكاست” مسجلة ستبث على أثير اذاعو Jaras Scoop FM، كذلك حلقة تلفزيونية على برنامج “فوضى”، تلقي الضوء على الشق الاجتماعي، النفسي والقانوني لهذا الموضوع  ومدى تأثيره على سلامة الأطفال”.

وقال المدير التنفيذي لجمعية “حماية” سيرج سعد: “قد يضطر بعض الاهل بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة الى دفع اطفالهم الى سوق العمل في سنين مبكرة، وهذا ما نشهده في الوقت الراهن في لبنان. لكن يبقى المبدأ أن الطفل ليس مكانه في سوق العمل. إن المسؤولية مشتركة بين الاهل وأرباب العمل والسلطات المحلية في توفير حماية الاطفال وضمان حقوقهم في الظروف كافة”.

من جهته، قال ممثل منظمة “Plan International” في لبنان سافو فيشا: “ساهمت الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يشهدها لبنان في تفاقم عمالة الأطفال في المجالات الزراعية ، وتعريض الفتيات والفتيان من الفئة الشابة لأسوأ أشكال العمل وتهديد نموهم ، تعليمهم، تطلعاتهم المستقبلية وسلامتهم بشكل عام. نخشى من تفاقم هذه الظاهرة ونحثّ أصحاب المصلحة على عدم غضّ النظر وتفعيل الخطة الوطنية لإنهاء عمل الأطفال في لبنان”.

وترتكز مسؤولية الأهل، بحسب الجمعية، على “التأكد من وجود أطفالهم في مكان عمل آمن، لا يعرضهم للخطر ويضمن سلامتهم النفسية والجسدية والعمل بدلا منهم إذا كانوا بكامل قدراتهم الجسدية، كذلك توفير كل حاجاتهم الأساسية. أما أصحاب العمل فيجب أن يكونوا على معرفة وإدراك تام بقانون العمل اللبناني ويتعهدوا التزام بحماية الأطفال واحترام ساعات العمل المحددة”.

وتندرج هذه الحملة “في سياق العديد من الحملات التي تطلقها جمعية حماية بشكل مستمر لحماية الأطفال من العنف بكل  أنواعه وتوفير بيئة صحية وسليمة لهم ليعيشوا بسلام وأمان حاصلين على حقوقهم كافة”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.