مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

الفنان السوريّ #رمزي_الشوفيّ لـ #موقع_حرمون: رغم بلوغي النجومية لكن #النقابات_الفنية في #سوريا لا تدعمني وغير مهتمة

لُقبت بالفنان المظلوم إعلاميّاً بسبب تجاهل الإعلام لفني وحضوري

 

فنان سوريّ توقع له معارفه وسامعوه نجومية لامعة، لمعت في البلاد العربية وفي قلوب جمهوره ومحبيه، لكن الجهات الفنية السورية من نقابات مختصة وغيرها تفننت في تجاهله وعدم دعمه حتى لقب بالفنان الأكثر مظلومية دعماً، وفي اهتمام الاعلام السوري.

يقول: لكل فنان لون خاص، ولونه الخاص استحق ان يكون فنان الشعب المحبوب، بدأ مع أغنيته “مع السلامة”، التي لم توفرها أصابع السرقة الفنية من النحل والتشويه، يؤسفه انه يفتقر لشركة إنتاج ولجهة فنية تحمي حقوقه. يطلق اغانيه لتروي عطش جمهوره وغالباً ما تكون بطريقة الفيديو كليب، يتنقل بين سورية ومصر والإمارات لكنه محجته السويداء دائماً مسقط رأسه.

الفنان السوري رمزي الشوفي في لقاء خاص وصريح مع موقع حرمون جدير باهتمامكم وقراءتكم.

 

تنسيق وحوار ميساء عبدالله أبو عاصي

 

*بماذا تعرّف زوار ومتابعي موقع حرمون عنك؟

رمزي الشوفي فنان سوري من محافظة السويداء في سوريا. دراستي الموسيقى والغناء في معاهد فنية خاصة، مقيم بين سوريا ولبنان ومصر والإمارات بحكم طبيعة عملي.

 

*منذ متى بدأت هواية الغناء ومتى كانت نقطة الانطلاق والشُّهرة؟

– هواية الغناء من الصغر بدأت كمتمرّن ثم انتقلت لمرحلة الاحتراف في عام 2005 ضمن عدة حفلات خاصة، ومن ثم بدأت بإطلاق أغان خاصة، وكان أولها الاغنية الشهيرة (مع السلامة ) وقمت بتصويرها على طريقة الفيديو كليب، وحققت انتشاراً على مستوى الوطن العربي.

ثم توالت أعمالي الفنية وأطلقت عدداً من الأغاني السينغل بالإضافة لألبوم (عشو بدك ترجعي) ومن بعدها العديد من الأغاني المصوّرة منها (شرع الهوى، كيفك خيي، لا تضميني، زعلت مني، هزّني الشوق، سلّم قول الهلا يا شوقي, خط أحمر)..

 

*العراقيل والصُعوبات التي واجهتكَ في بدايةِ المشوار؟ ولكل فنان بداية وتبدأ عادة موهبته بالظهور منذ الطفولة حدثنا عن بداياتك الفنية؟

– لا يخلو المجال الفني من العراقيل وأول صعوبة واجهتني هي سرقة أغنية (مع السلامة ) من قبل أحد الفنانين في سوريا، وإثارة شائعة وفاتي، وافتقاري لشركة إنتاج تنتج لي أعمالاً وتسوّق بشكل صحيح، فكانت جميع أعمالي من إنتاجي الخاص، وغيرها من العراقيل التي لا أريد ذكرها، لأنها أصبحت ماضياً وعلينا التفكير بالنجاحات الحاضرة.

 

*هل لقيتَ التشجيعَ الكافي من المقربين والمحيطين بكَ في بداياتكِ الأولى؟

– منذ انطلاقتي كان هناك من يدعمني ويشجعني للاستمرار وأولهم عائلتي والأصدقاء المقربين الذين راهنوا على نجاحي وتوقعوا لي النجومية، لكن لم أحظ بدعم من النقابات الفنية في سوريا ولا من قبل الوسائل الإعلامية لدرجة أنني لُقبت بالفنان المظلوم إعلامياً.

 

*ما رأيُكَ في مستوى الفن والطرب المحلي ومقارنة مع الغناء والموسيقى والفن خارج البلاد في البلدان العربيَّة؟

– الفن بشكل عام أصبح تجارياً، لكن يوجد عدد قليل من الفنانين المحافظين على جودة الأعمال لتبقى خالدة، وإنني أسعى لتقديم فن بكل ما تعنيه الكلمة من معنى على مستوى الكلمة واللحن والأداء.

ولا نستطيع مقارنة الفن العربي بالفن الأجنبي، فلكل فن منهما مميزات تختلف عن الأخرى، وبالمجمل الأغاني العربية تحقق انتشاراً على مستوى جميع أنحاء العالم والدليل حفلات الفنانين العرب الناجحة في الدول الأجنبية.

 

*حدّثنا عن الحفلات والمهرجانات الغنائية التي اشتركت فيها، والجولات الفنية التي قمت بها، وما مدى إعجاب جمهور الحاضرين بهذه الحفلات؟

– اشتركت في عدد مهم من المهرجانات والفعاليات السورية منها بمعرض دمشق الدولي ومهرجان تشرين، بالإضافة لمهرجانات شعبيّة في محافظة السويداء، وعدد كبير من الحفلات ضمن سوريا في دمشق والسويداء، بالإضافة لحفلات في لبنان ومصر والإمارات العربية المتحدة، وقد لاقت إعجاباً ودعماً كبيراً من قبل جمهوري. وهذا ما دفعني للاستمرار.

 

*الألوانُ الغنائيَّة التي تؤَدِّيهَا وتغنيها بشكل دائم ولماذا؟

– لكل فنان لون خاص يميزه عن غيره، ومن الممكن اأن يفشل إذا غير فيه، لكن أنا نوعت وأديت مختلف الألوان الغنائية منها الجبلي والسوري واللبناني وأغاني التراث والرومانسي وأغاني اللهجات المصرية والخليجية وكلها بفضل الله حققت نجاحاً ملحوظاً، والهدف أن لا أقع في مطبّ التكرار، وإرضاء أذواق جميع المستمعين.

 

*لماذا لا تتعاملُ  مع ملحنين وموزّعين كبار ومعروفين من خارج البلاد من الدول العربيَّة؟

– تعاملتُ مع عدد مهم من الشعراء والكتّاب من مختلف البلاد العربية، وحالياً أحضر لأغنية جديدة بلهجة وأسلوب مختلف سأكشف لكم عن تفاصيلها في الأيام المقبلة.

 

*المطرّبون الذين تأثرتَ بهم والذين تغنِّي لهم دائماً؟

– أتأثر بعدد مهم من الفنانين وأردّد أغانيهم دائماً في حفلاتي ومن أبرزهم الفنان الراحل فهد بلان، لهذا السبب أطلقوا عليّ لقب خليفة فهد بلان بسبب تقارب الأصوات وقوتها.

 

*هل من كلمة أخيرة تودّ إضافتها عبر موقع حرمون؟

– أشكر موقع حرمون على هذا اللقاء الرائع، وأقدّر دعمكم واهتمامكم، وأتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح وكل الاحترام.

 

#موقع_حرمون، #رمزي_الشوفي، #فيديو_كليب، #مع السلامة، #سورية، #السويداء، #مصر، #الإمارات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.